ReSEE: بناء مسارات من الإدماج إلى الاعتماد على الذات
عندما تتحول إمكانات اللاجئين إلى فرص، والفرص إلى أثر مستدام
مقدمة في عالم تتغير فيه طريقة فهم قضايا اللجوء والنزوح، تبرز حقيقة جوهرية مفادها أن اللاجئين ليسوا مجرد أفراد تأثروا بالأزمات أو أشخاصًا ينتظرون الدعم؛ بل هم أصحاب قدرات، وخبرات، ومعارف، وطموحات يمكن أن تسهم في بناء مجتمعات أكثر شمولًا وقدرة على النمو.
إن التحدي الحقيقي لا يكمن في غياب الإمكانات، بل في وجود فجوات تحول دون وصول الأفراد إلى الفرص، والمعرفة، والشبكات، والمنظومات التي تساعدهم على تحويل قدراتهم إلى قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة.
ومن هنا جاءت ReSEE (Refugee Social Enterprise Ethiopia)، منصة ريادة الأعمال الاجتماعية للاجئين في إثيوبيا، كاستجابة تؤمن بأن التمكين الحقيقي يبدأ عندما تصبح الفرص متاحة، وعندما يمتلك الأفراد الأدوات اللازمة لتحويل الطموح إلى عمل، والفكرة إلى مشروع، والقدرة إلى أثر.
تأسست ReSEE من قبل معهد شمعه للتبادل الثقافي (Shama Institute for Cultural Exchange) وSocial Enterprise Ethiopia (SEE) بهدف بناء جسر عملي بين التزامات إثيوبيا المتعلقة بإدماج اللاجئين والاعتماد على الذات، وبين الفرص التي تحتاجها المجتمعات اللاجئة لتحقيق مشاركة اقتصادية فاعلة ومستدامة.
لا تنظر ReSEE إلى اللاجئين باعتبارهم متلقين للدعم فقط، بل باعتبارهم شركاء في التنمية، ورواد أعمال، ومبتكرين، وصانعي فرص عمل، وقادة في المشاريع الاجتماعية، ومساهمين في بناء اقتصادات محلية أكثر شمولًا.
حول ReSEE
هي منصة متخصصة في ريادة أعمال اللاجئين والإدماج الاقتصادي، تعمل على تحويل السياسات والالتزامات المتعلقة بإدماج اللاجئين إلى مسارات عملية يمكن الوصول إليها والاستفادة منها على أرض الواقع. في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تطوير بيئة أكثر دعمًا لمشاركة اللاجئين اقتصاديًا، تعمل ReSEE على سد الفجوة بين الفرص المتاحة وبين قدرة المجتمعات اللاجئة على الوصول إليها والاستفادة منها.
وتقوم المنصة بدور حلقة وصل بين السياسات العامة، ومنظومات ريادة الأعمال، والمؤسسات، والأسواق، والمجتمعات اللاجئة، بهدف خلق بيئة تمكن اللاجئين من المشاركة الفاعلة في الاقتصاد والمجتمع.
ومن خلال الجمع بين القيادة التي يقودها اللاجئون، والخبرة في مجال ريادة الأعمال، والشراكات المؤسسية، والعمل المرتكز على المجتمع، تسعى ReSEE إلى تحويل الإمكانات الفردية إلى مشاريع مستدامة، وتحويل الأفكار إلى حلول، وتحويل الفرص إلى مصادر حقيقية للعيش والاعتماد على الذات.
وتؤمن ReSEE بأن الاعتماد على الذات لا يتحقق من خلال السياسات وحدها، بل يتحقق عندما يمتلك الأفراد المعرفة، والمهارات، والشبكات، والإرشاد، والفرص التي تمكنهم من بناء مستقبل أكثر استقرارًا واستقلالية.
رؤيتنا
مستقبل يُعترف فيه باللاجئين باعتبارهم قوة اقتصادية واجتماعية فاعلة؛ رواد أعمال، ومبتكرين، وأصحاب مشاريع، وقادة في المشاريع الاجتماعية، ومساهمين نشطين في تحقيق التنمية الشاملة وبناء المجتمعات.
رسالتنا
تعزيز اعتماد اللاجئين على الذات من خلال إنشاء مسارات عملية لريادة الأعمال، والتوظيف، وتطوير المشاريع الاجتماعية، والقيادة، والإدماج الاقتصادي، عبر الشراكات الاستراتيجية، وبناء القدرات، وتطوير منظومات داعمة ومستدامة.
نموذج ReSEE
رحلة متكاملة من الإمكانات إلى المشاركة الاقتصادية
تتبنى ReSEE نموذجًا متكاملًا لا يقتصر على تقديم برامج تدريبية أو مبادرات قصيرة الأجل، بل يقوم على بناء رحلة تنموية متدرجة تُرافق الأفراد منذ لحظة اكتشاف إمكاناتهم، وحتى وصولهم إلى مرحلة المشاركة الاقتصادية الفاعلة والاستقلال الاقتصادي.
وينطلق هذا النموذج من قناعة راسخة بأن بناء سبل العيش المستدامة لا يتحقق من خلال التدخلات المنعزلة، بل عبر منظومة مترابطة تجمع بين تنمية القدرات، وتعزيز الثقة، وتوسيع فرص الوصول إلى الموارد والأسواق، وبناء الشراكات التي تدعم استمرارية النمو.
أولًا: الوصول إلى المجتمعات وتحديد الإمكانات
تبدأ الرحلة بالتواصل مع المجتمعات اللاجئة، والوصول إلى الأفراد الذين يمتلكون الطموح، والقدرات، والروح الريادية، والاستعداد لخوض مسار الاعتماد على الذات. ولا يقتصر هذا النهج على البحث عن أصحاب المشاريع القائمة، بل يركز أيضًا على اكتشاف الإمكانات الكامنة، والطاقات غير المستثمرة، والقيادات المجتمعية القادرة على إحداث أثر إيجابي داخل مجتمعاتها.
ثانيًا: بناء العقلية الريادية والاستعداد للمستقبل
تؤمن ReSEE بأن نجاح أي مشروع يبدأ قبل تأسيسه، من خلال بناء عقلية قادرة على المبادرة، والتفكير النقدي، والتكيف مع المتغيرات، وتحويل التحديات إلى فرص. ولهذا تعمل المنصة على تنمية الثقة بالنفس، وتعزيز مهارات القيادة، والمرونة، والقدرة على اتخاذ القرار، واستشراف الفرص، بما يمكّن المشاركين من بناء مسار اقتصادي قائم على المبادرة والابتكار.
رابعًا: تدريب المدربين (ToT)
إيمانًا بأهمية القيادة المجتمعية واستدامة الأثر، تستثمر ReSEE في إعداد مدربين وميسرين من اللاجئين أنفسهم، يمتلكون الكفاءة لنقل المعرفة وتيسير برامج ريادة الأعمال بلغات متعددة، وبما يتناسب مع السياقات الثقافية والاجتماعية المختلفة. ويعزز هذا النهج بناء كوادر محلية قادرة على توسيع نطاق الوصول، وترسيخ المعرفة داخل المجتمعات، وقيادة التغيير من الداخل.
خامسًا: مسارات ريادة الأعمال والتوظيف
بعد مرحلة بناء القدرات، تدعم ReSEE المشاركين في استكشاف المسارات التي تتوافق مع طموحاتهم ، سواء من خلال تأسيس مشاريعهم الخاصة، أو تطوير شركات ناشئة، أو الالتحاق بفرص عمل لائقة، أو إطلاق أنشطة مدرة للدخل. ويستند هذا الدعم إلى فهم احتياجات السوق، وربط المشاركين بالفرص الواقعية، بما يسهم في تحويل المعرفة والمهارات إلى نتائج اقتصادية ملموسة.
سادسًا: بناء الروابط مع المنظومة الاقتصادية والمتابعة المستمرة
لا تنتهي رحلة ReSEE عند إطلاق مشروع أو إتمام برنامج تدريبي، بل تمتد إلى مرحلة المتابعة، وبناء العلاقات مع المؤسسات، والأسواق، والمستثمرين، والمرشدين، والشركاء الاستراتيجيين. وتهدف هذه المرحلة إلى تعزيز استدامة المشاريع، وتوسيع شبكات الدعم، وقياس الأثر، وضمان استمرار نمو المشاركين وقدرتهم على التكيف مع الفرص والتحديات المستقبلية. ومن خلال هذا النموذج المتكامل، تسعى ReSEE إلى تحويل الإمكانات الفردية إلى إنجازات اقتصادية واجتماعية، وإلى بناء منظومة تُمكّن اللاجئين من أن يصبحوا رواد أعمال، وصنّاع فرص، وشركاء فاعلين في تحقيق تنمية أكثر شمولًا واستدامة.
المؤسسات المؤسسه
معهد شمعه للتبادل الثقافي Shama Institute for Cultural Exchange
وُلدت ReSEE من إيمانٍ راسخ بأن الحلول الأكثر استدامة تنبع من المجتمعات نفسها، ومن الأفراد الذين يعيشون التحديات ويدركون تعقيداتها ويملكون القدرة على صياغة مستقبلها.
ويُعد معهد شمعه للتبادل الثقافي مؤسسة رائدة أسسها لاجئون، وأول شركة خاصة محدودة (PLC) مملوكة للاجئين في إثيوبيا. ومنذ تأسيسها، عملت شمعه على بناء منصات للحوار، والتعلم، والتبادل الثقافي، والتمكين الاقتصادي، واضعةً الإنسان في قلب عملية التنمية. وانطلاقًا من خبرتها في العمل المجتمعي، وقيادة المبادرات، وبناء الشراكات، وتمكين اللاجئين، تضطلع شمعه بدور محوري في قيادة ReSEE، مستندةً إلى فهم عميق لواقع المجتمعات اللاجئة، وإيمان بأن التنمية الحقيقية تبدأ عندما يقودها أصحابها.
Social Enterprise Ethiopia (SEE)
تُعد Social Enterprise Ethiopia (SEE) إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في تطوير منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية في إثيوبيا، وتعزيز المؤسسات ذات الأثر الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بوصفها أدوات للتنمية المستدامة.
وتسهم SEE بخبرتها المؤسسية في تطوير البرامج الريادية، وبناء النظم الداعمة، واحتضان الابتكار، وفتح آفاق التعاون مع القطاعين العام والخاص، بما يعزز فرص نمو المشاريع واستدامتها.
ومن خلال هذا التكامل بين الخبرة المجتمعية التي تقودها شمعه، والخبرة المؤسسية التي تقدمها SEE، تأسست ReSEE بوصفها منصة وطنية تسعى إلى إعادة صياغة مفهوم ريادة أعمال اللاجئين في إثيوبيا، وتعزيز حضورهم كشركاء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
الشركاء الاستراتيجيون
تؤمن ReSEE بأن بناء منظومة ريادية مستدامة لا يتحقق بجهود مؤسسة واحدة، وإنما عبر شراكات تقوم على تكامل الأدوار، وتبادل الخبرات، وتوحيد الرؤى، بما يضمن توسيع نطاق الأثر والوصول إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا.
Refugee Exchange Nexus (REN)
تمثل Refugee Exchange Nexus (REN) مبادرة يقودها شباب لاجئون، وتهدف إلى تعزيز التواصل والتعاون بين الشباب اللاجئين في مختلف أنحاء إثيوبيا، من خلال تبادل المعرفة، والفرص، والخبرات، وتعزيز المشاركة المجتمعية. وتسهم REN في توسيع نطاق وصول ReSEE إلى المجتمعات اللاجئة في المدن والمخيمات، كما تعزز مشاركة الشباب في تصميم المبادرات وتنفيذها، بما يرسخ مبدأ القيادة المجتمعية التي تنطلق من داخل المجتمع نفسه.
Satellite Rotary Club of Selam
يشكل Satellite Rotary Club of Selam شريكًا استراتيجيًا في دعم رسالة ReSEE، من خلال الإسهام في بناء شبكات العلاقات، وتعزيز برامج الإرشاد والتوجيه، وتوسيع فرص التعاون الدولي، وحشد الموارد، وإشراك أصحاب المصلحة في دعم ريادة أعمال اللاجئين.
شركاء التنفيذ
Entrepreneurship Development Institute (EDI)
يُعد معهد تطوير ريادة الأعمال (EDI) المؤسسة الوطنية الرائدة في إثيوبيا في مجال تنمية ريادة الأعمال، ودعم نمو المشاريع، وتعزيز الابتكار، وبناء القدرات الريادية.
وانطلاقًا من رؤية مشتركة، أبرمت ReSEE وEDI مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تصميم وتنفيذ مسارات متخصصة لريادة أعمال اللاجئين، تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية، وتستجيب لاحتياجات المجتمعات اللاجئة.
وتشمل مجالات التعاون تطوير برامج تدريب المدربين متعددة اللغات، وتنمية العقلية الريادية، ومواءمة المناهج مع واقع اللاجئين، وتقييم جاهزية المشاركين، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز فرص الوصول إلى الأسواق. وتجسد هذه الشراكة نموذجًا للتعاون بين المؤسسات الوطنية والمبادرات المجتمعية، بما يسهم في دمج اللاجئين ضمن منظومة ريادة الأعمال في إثيوبيا، ويضمن جودة البرامج، واستدامة أثرها، ومواءمتها مع الأولويات الوطنية.
المبادئ التي تقود عمل ReSEE
تستند ReSEE في جميع مبادراتها وبرامجها وشراكاتها إلى منظومة من المبادئ التي تشكل الأساس الذي تُبنى عليه رؤيتها، وتوجّه قراراتها، وترسم ملامح أثرها على المدى البعيد. وتؤمن المنصة بأن التنمية المستدامة لا تُقاس بعدد البرامج المنفذة، بل بقدرتها على توسيع نطاق الفرص، وترسيخ الكرامة الإنسانية، وتعزيز المشاركة الفاعلة، وتمكين الأفراد من صناعة مستقبلهم بأيديهم.
ولهذا، تلتزم ReSEE بمجموعة من المبادئ الجوهرية، تتمثل في:
. ترسيخ الإدماج وإتاحة الفرص على نحوٍ عادل ومنصف. . تعزيز القيادة والمشاركة الفاعلة للاجئين في تصميم المبادرات وتنفيذها. . صون الكرامة الإنسانية، واحترام التنوع، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل. . دعم المساواة بين الجنسين، وتوسيع الفرص أمام النساء والفتيات. . الاستثمار في طاقات الشباب بوصفهم شركاء في الابتكار والتغيير. . تبني نهجٍ مجتمعي يجعل احتياجات المجتمعات وأولوياتها نقطة الانطلاق في تصميم البرامج. . اعتبار ريادة الأعمال وسيلة لتحقيق الاعتماد على الذات، لا غايةً في حد ذاتها. . تشجيع الابتكار والإبداع باعتبارهما محركين للتنمية المستدامة. . ترسيخ مبادئ المساءلة، والشفافية، والنزاهة في جميع مراحل العمل. . تعزيز الشراكة والتعاون مع المجتمعات المضيفة والمؤسسات الوطنية والدولية. . حماية البيانات الشخصية، وضمان السرية، واحترام خصوصية المشاركين. . اعتماد نهجٍ يراعي الصدمات النفسية، ويضع الإنسان وكرامته ورفاهيته في صميم جميع التدخلات.
الحماية والرفاهية
تؤمن ReSEE بأن الإدماج الاقتصادي الحقيقي لا يبدأ من السوق، بل يبدأ من الإنسان. ولهذا، تحرص المنصة على توفير بيئات آمنة، وشاملة، ومحفزة، تُمكّن المشاركين من التعلم، والمشاركة، والابتكار، في إطار يحفظ كرامتهم ويصون حقوقهم. وتلتزم ReSEE بأعلى المعايير الأخلاقية في جميع أنشطتها، بما يشمل احترام السرية، والحصول على الموافقة المستنيرة، ومنع جميع أشكال التمييز، والاستغلال، والإساءة، والتحرش. وعند الحاجة، تعمل ReSEE بالتعاون مع شركائها على تسهيل الوصول إلى خدمات الحماية، والدعم النفسي والاجتماعي، والخدمات المجتمعية، انطلاقًا من إيمانها بأن رفاه الإنسان يمثل أساسًا لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة.
طموحنا
لا تقتصر رؤية ReSEE على إنشاء مشاريع أو تنفيذ برامج تدريبية، بل تتطلع إلى الإسهام في بناء منظومة وطنية تُصبح فيها ريادة أعمال اللاجئين جزءًا أصيلًا من المشهد الاقتصادي في إثيوبيا. وتطمح المنصة إلى توسيع نطاق الفرص أمام اللاجئين، وتعزيز قدراتهم على الابتكار، وربطهم بالأسواق والمؤسسات والشركاء، بما يمكنهم من تأسيس مشاريع مستدامة، وخلق فرص عمل، والإسهام في تنمية المجتمعات التي يعيشون فيها.
وترى ReSEE أن الاقتصاد الأكثر شمولًا هو الاقتصاد الذي يتيح لكل فرد فرصة المشاركة والإنتاج والإبداع، بصرف النظر عن خلفيته أو ظروفه. ومن خلال بناء الشراكات، وتعزيز القدرات، وربط الأفكار بالفرص، تسعى ReSEE إلى الإسهام في بناء مستقبل تصبح فيه المجتمعات اللاجئة والمجتمعات المضيفة شركاء في التنمية، يتعلمون معًا، ويبتكرون معًا، وينمون معًا.
إيماننا الذي يقودنا
في ReSEE، لا ننظر إلى اللجوء باعتباره نهاية الطريق، ولا إلى اللاجئين باعتبارهم مجرد مستفيدين من المساعدات. ننظر إليهم باعتبارهم طاقات بشرية، وعقولًا مبدعة، ورواد أعمال، وقادة، وشركاء قادرين على الإسهام في بناء اقتصادات أكثر شمولًا ومجتمعات أكثر ازدهارًا. إن الإمكانات موجودة، والطموح حاضر، والإرادة قادرة على صنع التغيير.
وما يحتاجه الإنسان في كثير من الأحيان ليس أكثر من فرصة عادلة، وبيئة داعمة، ومنظومة تؤمن بقدراته وتمنحه المساحة لينطلق. ولهذا وُجدت ReSEE. لنحوّل الفرص إلى عمل، والعمل إلى سبل عيش، وسبل العيش إلى اعتماد مستدام على الذات. ReSEE من الإمكانات إلى الأثر... ومن الإدماج إلى الاعتماد على الذات.
Comments ()